Feeds:
Posts
Comments

Archive for July, 2007

أنا أسف جداً لإنشغالي عن التواصل مع أحبتي

دعواتكم لي فأنا أمتحن في الترم الخامس بكلية الإعلام بالتعليم المفتوح

Read Full Post »

379156587_69e072cc71.jpg

 الأصدقاء ..

في التعليقات التي جاءت علي تدوينة ” قيمة التجارب ” إضافات قيمة وقصص واقعية معبرة .. لا أملك إلا أن أشكر الجميع عليها .. فقد تعلمت منها الكثير .. إلا أنني أحب أن أقف عند تعليق أري أنه هام ..

 لمس أخي عمرو عزت بتعليقه علي تدوينة قيمة التجارب جانباً هاماً أغفلته التدوينة ، رأيت أنه من الأهمية أن أشير إليه حتى تكتمل الصورة  من زواياها المختلفة .. كما لمس أخي خالد حمزة مساحة أخري في حوار دار بيني وبينه بعد قراءته لها .. وحتى يرسل خالد تعليقه بنفسه دعونا نتأمل فيما ذهب إليه عمرو ..

 ما قاله عمرو : 

أوافقك الرأي في أهمية التجربة و الخبرة الشخصية , من غير التقليل من أهمية مشاركة الآخرين في تجاربهم و خبراتهم عبر تأملها و تأمل تنظيراتهم لها .

 أسلوب دحض الفكرة “ النظرية ” بمحض الإشارة إلي فكرة مقابلة يقولها شخص لديه رصيد كبير من التجارب الواسعة …. هي وسيلة فعالة جدا لدحض كل فكرة جديدة و مبتكرة و جريئة و كفيلة بقتل أي طموح نظري أو عملي 

فكرة الآخر النظرية هي بدورها نتيجة خبرته ( القصيرة أو الطويلة ) و الدخول في جدل معها علي مستوي نظري أو عملي أمر مشروع بل و مهم و لكن ابتداء النظر لأفكار الشباب أو المنظرين أو المبتكرين أو دعاة الجديد أو المتطلع لغير السائد و المعروف باعتبارها مجرد نتاجات لخيال نظري مفتقر للخبرة هي طريقة لكي يبقي فكرك تقليديا و أسير ما حدث و ما خبرته و خبره الآخرون و سيظل بعيدا عما يمكن أن تختبره أو يختبره الآخرون لو جربوا جديد 

كثيرا ما كان للخيال و الجرأة في التفكير الفضل في تفكيك و قلب عالم الخبراء و ما خبروه إلي عالم جديد لا يعودون من بعد الانقلاب خبراء و تصير خبرتهم أساطير الأولين 

بينما تسلح خبراؤنا القدماء بالخيال و التجريب فشكلوا حلقة هامة في تغير العالم نحو عالم آخر جديد ، ما زلنا أسري “ تراثهم ” نستنطق تجاربهم و نتخيل خيالهم ، بينما انقلب العالم من جديد عالما آخر مختلف علي يد من تسلحوا بخيالهم و تجربتهم و مغامرتهم “

إلي هنا انتهي التعليق 

هذا هو المعني الذي لفت عمرو الأنظار إليه

وأشعر أنه يجب أن يوضع جنباً إلي جنب مع ما سبق طرحه ، فكما لأهل التجارب وآراؤهم من قيمة عظيمة فلا يصح أن يحتكر أصحاب التجارب الحقيقة وحدهم أو أن يفرضوا وصاية علي العقول تحت لافتة ” الخبراء المجربون ” .. أو تحت دعوى أنه لا جديد تحت الشمس .. 

وقد جربت علي المستوي الشخصي ما ذكره عمرو حين عشت مع مجموعة من ” الخبراء ” الذين قدموا لنا – و للأمانة –  حلولاً و مقترحات راقية يسرت لنا حياتنا وخففت عنا آلام تجربة قاسية إلا أنهم تحت تلك اللافتة ” المجربون ” لم يسمحوا لنا في فترة مصاحبتنا لهم بتجديد أو تعديل في برنامج معيشتنا إلا بشق الأنفس .. 

وكما تحدثنا في المرة السابقة للمُنظرين ..

 فإنه ولمقتضيات العدالة ينبغي أن نقول لأهل الخبرة ..

تفسحوا في المجالس يفسح الله لكم ..

فلا زال بحر الأفكار زاخر ولا زالت الحياة تفيض علينا كل يوم بالجديد

وفي النهاية .. تبقي كلماتنا وجهات نظر ليس أكثر

الصورة

379156587_69e072cc71.jpgأردت أن أقول أن الصور قد تخدعنا حين نراها .. وكلما دققنا النظر فيها كلما انكشفت لنا أوجه أخري ..

فكلما تعددت زوايا النظر .. كلما اكتمل الإدارك

Read Full Post »

984656_76ca10145f.jpg

 قيمة التجارب

المكان : محافظة الإسكندرية

الزمان : الصبا الباكر من عمري ” قول 17 سنة كده “

الجو العام : شعور بالظلم والقهر يملؤني وأنا  أقف أمام ” مسئولي الحبيب “  أجادله وأناقشه وأقدم البراهين والأدلة بين يديه حتى استميله نحو وجهة نظري التي لم يؤخذ بها في نهاية لقاء طويل لإقرار برنامج النشاط الصيفي لطلاب المرحلة الابتدائية والإعدادية ” أشبال الدعوة يعني “

الطرف الآخر : كان الرجل يسمعني بإنصات و صبر علي ” لماضتي ” و”عنادى” الشديدين وتمسكي بوجه نظري ..

انتهيت من عرض وجهة نظري ..

واستخدمت بها كافة مصطلحات الإرهاب الفكري

والسخرية الشديدة من الآراء المخالفة

فقد كانت قناعتي بفكرتي بالغة

لدرجة حملتني أن “أقلل” من وجاهة كل الأفكار الأخرى

بعد عاصفتي : مسئولي الحبيب يحدثني .. ” أفرغت يا أبا حميد ؟

.قالها فقفزت إلي ذاكرتي كلمات حضرة النبي الأعظم محمد صلي الله عليه وسلم في قصة عتبه بن ربيعة عندما أراد أن يضع حداً لنجاح الدعوة بعد إسلام حمزة بن عبدالمطلب وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما وأخذ يعرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم الملك والمال وغيرهما فما كان من الرسول إلا أن قال الكلمة المشهورة: أو قد فرغت يا أبا الوليد ؟ فكان عتبة مستمعاً بكل حواسه لدرجة أنه رجع إلى أصحابه بغير الوجه الذي ذهب به.

وبالفعل .. هدأت نفسي  وسكنت قليلاً لأستمع لأخي فأخذ يلقي علي مسامعي بـ ” قصص وحكايات ” من ” تجاربه “ في  مجال العمل مع الأشبال وكلما قص علي الرجل تجربة شعرت بتضاؤل شديد في نفسي . .

ومازال الرجل يعدد وأنا أتضاءل حتى تلاشت نفسي من أمامي ..

حينها فقط أدركت الوهم الذي تسترت خلفه .. وأنا أعرض وجهة نظري ..

إنه وهم المعرفة المجردة والتنظير العقلي البحت ..

لم أكن أدرك حينها أن هناك طرفاً آخر في معادلة الحياة ” اللي بجد “ مش حياة الورقة والقلم .. اسمه التجربة ..

 ……………………………….

المكان : محافظة القاهرة

 الزمان : أول أمبارح

الحدث : جالس أطالع الجديد علي مدونات مختلفة وقراءة التعليقات الساخنة علي التدوينات .

الآن اكتملت في ذهني فكرة هذه التدوينة ..  

 لماذا ؟

لأنني وجدت في تعليقات “فضلاً عن بعض كتابات” كثير من الأصدقاء ما ذكرني بقصتي القديمة .. حين لم يكن لي من التجارب ما يساعدني علي فهم بعض الأمور .. وكان الجانب النظري البحت هو سندي وعضدي في المناقشة والحوار .. فكنت كمن أمسك بكتاب في ميكانيكا السيارات ووقف أمام كتلة حديد مكومة لسيارة خرجت لتوها من حادث وقد توهم أنه بالأوراق التي في يديه يمكن أن يعيد إليها حالتها التي بادت !!

تغيرت قناعاتي كثيراً علي مدي سنين عمري وكان كل تحول مرهون بتجربة قد اجتزتها ، وللحقيقة لم أختر لنفسي في كثير من الأحيان التجارب التي أمر بها .. بل كم انتهيت إلي قناعات جديدة لم أكن اتصور أن أصل إليها من تجارب معينة .. 

واليوم صرت أبحث لنفسي كل يوم عن معترك من معتركات الحياة ألقي بنفسي به أملا في أن يلقي بي علي شاطئ جديد آمن .. ينتشلني من أمواج الأفكار المجردة ..صرت كل يوم أبحث عن تجربة جديدة لتنتهي بعدها حالات صراع الأفكار اليابسة .. وبالطبع كم من التجارب أثبتت صدق قناعاتي السابقة .

 صديقي ..أفكارك وكتاباتك وتعليقاتك كلها رائعة ..

وتزداد روعتها كلما صقلتها التجارب ..

فاقبل مخالفتي لك في الرأي علني قد مررت من علي جسد تجربة أوصلتني ما أقول ..

__________________________

الصوره : 

984656_76ca10145f.jpg

أردت أن أقول أن التجارب في الحياة تجعلنا نجتاز الحواجز التي تمنعنا من إدراك منطلقات الآخرين حين يتحدثون

وتبقي كلماتنا أبداً .. وجهات نظر

Read Full Post »